448ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرولي في بلاد الله مسرى ومسرحولي من عطاء الله مغنى ومغنموأعلم أني غالط في فراقكموأنكم في ذاك مثلي أعظمومن ذا الذي أعتاض منكم لفاقتيمن الناس طرا ساء ما أتوهمفلا طاب لي عنكم مقام وموطنولو ضمني فيه المقام وزمزمومثلك لا يأسى على فقد كاتبولكنه يأسى عليك ويندمفمن ذا الذي تدنيه منك وتصطفيفيكتب ما يوحى إليك ويكتمومن ذا الذي يرضيك منه فطانةتقول فيدري أو تشير فيفهموما كل أزهار الرياض أريجةوما كل أطيار الفلا تترنمفيا ليت ذا العام الذي جاء مقبلايفيض لنا فيه رضاك ويقسمولا زالت الأعوام تأتي وتنقضيفتبدؤها بالصالحات وتختمصفحة ٤٤٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي