385ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرزمن يقل له البكاء لفقدهولو ان دمعي دجلة والنيلوإذا انتسبت بخدمتي لك سابقافكأنها لي معشر وقبيلترتد عني الحادثات بذكرهاوكأنها دوني قنا ونصولهذا هو الأدب الذي أنشأتهفاهتز منه روضه المطلولروض جنيت الفضل منه يانعاوهجرته حتى علاه ذبولأظمأته لما جفوت وطالماأسقته من نعمى يديك سيولوافاك إذ أقصيته متطفلايا حبذا في حبك التطفيلعطلته لما رأيتك معرضاعنه وما من مذهبي التعطيلوتهن عيدا ، دام عيدك عائداوعليه منك جلالة وقبولوبقيت مجد الدين ألفا مثلهوجنابك المأهول والمأمولصفحة ٣٨٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي