381ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفلا عدموا من فضلك الجم أنعماأحلتهم روض السعادة مقبلاعسى نظرة من حسن رأيك صدفةتسوق إلى جدبي بها الماء والكلافها أنا ذا أشكو الزمان وصرفهوتأنف لي علياك أن أتبذلامقيم بأرض لا مقام بمثلهاولولاك ما أخرت أن أتحولافجد لي بحسن الرأي منك لعلنيأرى الدهر مما قد جرى متنصلاوحسب امرىء كانت أياديك ذخرهإذا طرقت أحداثه متمولاوما زلت مذ أصبحت في الناس قاصداجنابك مقصود الجناب مبجلاوهل كنت إلا السيف خالطه الصدافكنت له يا ذا المواهب صيقلاوما لي لا أسمو إلى كل غايةإذا كنت عوني في الزمان وكيف لاصفحة ٣٨١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي