168ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروكل جواد لم يكن قط مثلهلآل زهير لا ولا لبني بدروباتت جنود الله فوق ضوامربأوضاحها تغني السراة عن الفجرفما زلت حتى أيد الله حزبهوأشرق وجه الأرض جذلان بالنصرفرويت منهم ظامئ البيض والقناوأشبعت منهم طاوي الذئب والنسروجاء ملوك الروم نحوك خضعاتجرر أذيال المهانة والصغرأتوا ملكا فوق السماك محلهفمن جوده ذاك السحاب الذي يسريفمن عليهم بالأمان تكرماعلى الرغم من بيض الصوارم والسمركفى الله دمياط المكاره إنهالمن قبلة الإسلام في موضع النحروما طاب ماء النيل إلا لأنهيحل محل الريق من ذلك الثغرفلله يوم الفتح يوم دخولهاوقد طارت الأعلام منها على وكرصفحة ١٦٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي