158ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرورب دعاء بات يطوي لك الفلاإذا خالط الظلماء يوما منيرهاوطئت بلادا لم يطأها بحافرسواك ولم تسلك بخيل وعورهايكل عقاب الجو منها عقابهاولا يهتدي فيها القطا لو يسيرهاوردت بلاد الأعجمين بضمرعراب على العقبان منها صقورهافصبحت فيها سودها بأسودهايبيد العدى قبل النفار زئيرهالئن مات فيها من سطاك أنيسهالقد عاش فيها وحشها ونسورهاغدت وقعة قد سار في الناس ذكرهابما فعلته بالعدو ذكورهافأضحى بها من خالف الدين خائفاوضاق على الكفار منها كفورهاوأعطى قفاه الحدربي موليابنفس لما تخشاه منك مصيرهامضى قاطعا عرض الفلا متلفتاتروعه أعلامها وطيورهاصفحة ١٥٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي