168ديوان أسامة بن منقذأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرما حتف أنفسنا سواها ، إنهالهي الحمام أتيح ، أو إنذارهواها لمغلوب العزاء تناصرتأشواقه ، وتخاذلت أنصارههاجت له الداء القديم أساتهونفي الكرى عن جفنه سمارهكتم الهوى حتى ونت لوامهفطفت على دمع الأسى أسرارهومحجب كالبدر ، : يدنو نورهمن عين رائيه ، وتنأى دارهيحكي الغزالة والقضيب قوامهولحاظه ، وبهاؤه ونفارهبي غلة أقضي بها من حبهوأرى الورود يذود عنه عارهومن العجائب أن أعاف مع الظماماء الفرات لأن بدت أكدارهأشتاقه وهو السواد بناظريما حيلتي ، وغدا يشط مزارهإن لم أمت أسفا عليه ، فإننيمذق الوداد على النوى غدارهصفحة ١٦٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي