272ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أثرها فلا ماء أصابت ولا عشباوقد ملئت أحشاء ركبانها رعبا2ونحن بحيث الذئب يشكو ضلالهإلى النجم ، والساري يسوف به التربا3نحاذر من حيي سليم وعامرأناسي لا يرضون غير الظبا صحبا4إذا خلفت بطحاء نجد وراءهافلسنا بمناعين أن تقف الركبا5فأين ومثلي لا يغشك ، ماجدنصول به كالعضب محتضا عضبا6له همة غيري على المجد برحتبنفس على الأيام من تيهها غضى7وإن يك في نجدي قيس بسالةفإني ابن أرض تنبت البطل الندبا8يعد إباء الضيم كبرا ، وطالماأبينا فلم نعثر بأذيالنا عجبا9ولكننا في مهمة تعجل الخطاعلى وجل ، هوج الرياح به نكبا10إذا طالعتنا من قريش عصابةوشافهن من أعلام مكتها هضبا11صفحة ٢٧٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي