244ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وسما لدار العامرية بعدماخفت الهدير وروح الرعيان12ووقفته حيث اليمين جعلتهاطوق الفتاة ، وفي الشمال عنان13ورجعت طلق البرد أسحب ذيلهويعض جلدة كفه الغيران14يا صاحبي تقصيا نظريكماهل بعد ذلكما اللوى سفوان15فلقد ذكرت العامرية ذكرةلا يستشف وراءها النسيان16وهفا بنا ولع النسيم على الحمىفثنى معاطفه إليه البان17ومشى بأجرعه فهب عرارهمن نومه وتناجت الأغصان18وإذا الصبا سرقت إليها نظرةمالت كما يترنح النشوان19عبقت حواشي الترب من أمواههراحا تصوغ حبابها الغدران20صفحة ٢٤٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي