234ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤توقفوا كارتداد الجفن وانصرفواكما طردت حذار الغارة النعما12والأعوجية كادت من تغيظهاعلى فوارسها أن تلفظ اللجما13من كل طرف يبذ الطرف ملتهبافي حضره ، ولشأو الريح ملتهما14ردع النجيع مبين في حوافرهامما يطأن بمستن الردى بهما15كأن كل بنان من ولائدهمأهدى إليهن إذ نجينهم عنما16باض النعام على هاماتهم ، وهمأشباهه ، والوغى يسترجف اللمما17فبات أرحبهم في كل نائبةذرعا تضيق عليه الأرض منهزما18وما التفت احتقارا نحوه وبهنجلاء يلوي لها حيزومه ألما19ولو أملت إليه السوط غادرهشلوا بمعترك الأبطال مقتسما20صفحة ٢٣٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي