208ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤خضاب على فودي للدهر ما نضاومقتبل من ريق العمر ما مضى2ونفس على الأيام غضبي وقد أبتتصاريفها أن تبدل السخط بالرضى3إذا أنا عاتبت الليالي لم تبلعتابا كترنيق النعاس ممرضا4وفي الكف عضب كلما فاض من دمعبيط غرارا فاح بالمسك مقبضا5وإن ديونا ما طلتها صروفهاببيض الظبا في هبوة النقع تقتضى6إذا ما ذوى غصن الشباب ولم تسدوشبت ، فلا تطلب إلى العز منهضا7سأفري أديم الأرض بالعيس نقباحبا بالذي أبغيه أو بخل ، القضا8وإن ضقت ذرعا بالمنى فرحيبةبها خطوات الأرحبية والفضا9ومن شيمي أن أهجر الماء صادياإذا كان طرقا سؤره متبرضا10وأطوي على الهم النزيع جوانحيوإن أقلق الخطب الملم وأرمضا11صفحة ٢٠٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي