176ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وصددت عن تلك المراشف عفةفالريق خمر والحباب ثغورهاالبحر : طويل 1أصاخ إلى الواشي فلباه إذ دعاوقد كان لا يرعي النمائم مسمعا2وبات يناجي ظنه في بعدماأباح الهوى مني حمى القلب أجمعا3وأبدى الرضى والعتب في أخرياتهومن بينات الغدر أن يجمعا معا4ومن ناول الإخوان حبلا مشى البلىإلى طرفيه ، هم أن يتقطعا5فما غره من مضمر الغل كاشحإذا حدر الخصم اللثام تقنعا6سعى بي إليه ، لا هدى الله سعيهولو نال عندي ما ابتغاه لما سعى7وحاول مني غرة حال دونهامكائد تأبى أن أغر وأخدعا8فأجررته حبل المنى غير أننيسلكت به نهجا إلى الغي مهيعا9ولما رأى أني تبينت غدرهوأدركت حزم الرأي فيه وضيعا10صفحة ١٧٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي