284ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونبأس ، كما صال الهزبر ، إزاءهجود ، كما جاش الخضم الخضرمنفسي فداؤك ، أيها الملك ، الذيكل الملوك له ، العلاء ، تسلمسدت الجميع ، فليس منهم منكر ،أن صرت فذهم الذي لا يتأملا غرو ، أم المجد ، في بكر الحجىمن أن يضاف إليك صنو ، أعقمفاحسم دواعي كل شر دونه ؛فالداء يسري ، إن عدا ، لا يحسمكم سقط زند قد نما ، حتى غدابركان نار ، كل شيء تحطموكذلك السيل الجحاف ، فإنماأولاه طل ، ثم وبل يثجموالمال يخرج أهله عن حدهم ؛وافهم فإنك بالبواطن أفهمواذكر صنيع أبيك ، أول أمره ،في كل متهم ، فإنك تعلملم يبق منهم من توقع شره ،فصفت له الدنيا ، ولذ المطعمصفحة ٢٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي