230ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفداء لإسماعيل كل مرشح ،إذا جشم الأمر الجسيم تبلداأفاد من الأملاك حدثان فشلهمموالي ، لم يشك الصدى منهم الصدىأعاد الصباح الطلق ليلا عليهم ،فجاء وأثنى ناظر الشمس أرمدافحل هلالا ، في ظلام عجاجة ،تلاحظه الأقمار ، في الأفق ، حسدايراجم من صنهاجة وزناتة ،بمثل نجوم القذف ، مثنى وموحداهم الأولياء المانحوك صفاءهم ،إذا امتاز مصفى الود ممن توددالهم كل ميمون النقيبة بازل ،كفيل بأن يستهزم الجمع مفردايسرك ، في الهيجا ، إذا جر لامة ؛ويرضيك ، في النادي ، إذا اعتم وارتدىكرهت ، لسيف الملك ، ألفة غمده ،وقل غناء السييف ما كان مغمداولم تر للشبل الإقامة في الشرى ،فجد افتراسا حين أصحر للعداصفحة ٢٣٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي