228ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوجدناك إن ألقحت سعيا نتجته ،وغيرك شاو ، حين أنضج رمداوكم ساعد الأعداء أول مطمعرأوك بعقباه أحق وأسعدافلا ظافر إلا ، إلى سعدك ، اعتزى ،ولا سائس إلا بتدبيرك اقتدىضلالا لمفتون سموت بحاله ،إلى أن بدت ، بين الفراقد ، فرقدارأى حطها أولى به ، فأحلهاحضيضا ، بكفران الصنيعة ، أوهداوما زاد ، لما لج في البغي ، أنهسعى للذي أصلحت منها فأفسدافزل وقد أمطيته ثبج السها ؛وضل وقد لقيته قبس الهدىطويل عثار الجرم ، قلت له : لعابحلم ، تلقى جهله ، فتغمداتجنى فأهديت النصيحة محضة ؛ولج فواليت العقاب مردداولم تأله ، بقيا عليه ، تنظرالفيئة من أكرمته ، فتمرداصفحة ٢٢٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي