224ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونلم يشف منك العين أول نظرةلولا المهابة راجعت تزدادما كان من خلل ، فأنت سدادهفي الدهر ، أو أود ، فأنت سدادالدين وجه ، أنت فيه غرة ،والملك جفن ، أنت فيه سوادلله منك يد علت ، تولي بهاصفدا فيحمد ، أو يفك صفادلو أن أفواه الملوك توافقتفيها ، لوافق حظها الإسعادنفع العداة اليأس منك ، لأنهبردت عليه منهم الأكبادينصاع من جاراك مقبوض الخطافكأنما عضت به الأقيادقد قلت للتالي ثناءك سورة ،ما للورى ، في نصها ، إلحادأعد الحديث عن السيادة ، إنهليس الحديث يمل حين يعادكرم ، كماء المزن راق ، خلاله ،أدب ، كروض الحزن بات يجادصفحة ٢٢٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي