216ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفديتك ، إني قائل ، فمعرضبأوطار نفس ، منك ، لم تقضها بعدمنى كالشجا دون اللهاة تعرضت ،فلم يك للمصدود ، من نفثها ، بدأمثلي غفل ، خامل الذكر ضائع ،ضياع الحسام العضب ، أصدأه الغمدأبى ذاك أن الدهر قد ذل صعبهفسني منه ، بالذي نشتهي ، العقدأنا السيف لا ينبو مع الهز غربه ،إذا ما نبا السيف ، الذي تطبع الهندبدأت بنعمى غضة ، إن توالها ،فحسن الألى ، في أن يواليها سردلعمرك ! ما للمال أسعى ، فإنمايرى المال أسنى حظه ، الطبع الوغدولكن لحال ، إن لبست جمالها ،كسوتك ثوب النصح ، أعلامه الحمدأتتك القوافي ، شاهدات بما صفامن الغيب ، فاقبلها فما غرك الشهدليحظى ولي ، سره وفق جهره ،فظاهره شكر ، وباطنه ودصفحة ٢١٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي