214ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونممر ، لمن عاداه ، إذ أولياؤهيلذ لهم كالماء ، شيب به الشهدإذا اعترف الجاني عفا عفو قادر ،علا قدره عن أن يلج به حقدومتئد لو زاحم الطود حلمهلحاجزه ركن ، من الطود ، منهدله عزمة مطوية ، في سكينة ،كما لان متن السيف ، واخشوشن الحديوكل بالتدبير خاطر فكرة ،إن اقتدحت ، في خاطر ، أثقب الزندذراع لما يأتي به الدهر ، واسع ؛وباع ، إلى ما يحرز الفخر ممتدإذا أسهب المثنون فيه ، شأتهممراتب عليا ، كل عن عفوها الجهدهو الملك المشفوع ، بالنسك ، ملكه ،فيا فضل ما يخفي ويا سرو ما يبدوإلى الله أواب ، ولله خائف ،وبالله معتد ، وفي الله مشتدلقد أوسع الإسلام ، بالأمس ، حسبة ،نحت غرض الأجر الجزيل ، فلم تعدصفحة ٢١٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي