210ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالبحر : طويلأجل ، إن ليلى حيث أحياؤها الأسد ،مهاة حمتها ، في مراتعها ، أسديمانية تدنو وينأى مزارها ؛فسيان منها في الهوى القرب والبعدإذا نحن زرناها تمرد مارد ،وعز فلم نظفر به ، الأبلق الفردتحول رماح الخط دون اعتيادها ،وخيل ، تمطى نحو غاياتها ، جردلحي لقاح ، تأنف الضيم منهمجحاجحة شيب ، وصيابة مردأب ذو اعتزام ، أو أخ ذو تسرع ؛فشيخان ماضي الهم ، أو فاتك جلدفما شيم ، من ذي الهبة الصارم ، الشبا ؛ولا حط ، عن ذي الميعة السابح ، اللبدوفي الكلة الحمراء ، وسط قبابهم ،فتاة ، كمثل البدر ، قابله السعدعقيلة سرب ، لا الأراك مراده ؛ولا قمن منه البرير ولا المردتهادى ، فيضنيها الوشاح ، غريرة ،تأوه مهما ناس ، في جيدها ، العقدصفحة ٢١٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي