208ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتولت فأبقت ، من مجاب دعائها ،نفائس ذخر ما يقاس به ذخرتتم به النعمى ، وتتسق المنى ،وتستدفع البلوى ، ويستقبل الصبرفلا تهض الدنيا جناحك بعدها ،فمنك ، لمن هاضت نوائبها ، جبرا زلت موفور العديد بقرةلعينيك ، مشدود بهم ذلك الأزربنى جهور ! أنتم سماء رياسةلعافيكم ، في أفقها ، أنجم زهرترى الدهر ، إن يبطش فمنكم يمينه ،وإن تضحك الدنيا ، فأنتم لها ثغرلكم كل رقراق السماح ، كأنهحسام عليه ، من طلاقته ، أثرسحائب نعمى أبرقت وتدفقت ،فصيبها الجدوى ، وبارقها البشرإذا ما ذكرتم واستشفت خلالكمتضوعت الأخبار ، واستمجد الخبرطريقتكم مثلى ، وهديكم رضى ،ونائلكم غمر ، ومذهبكم قصرصفحة ٢٠٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي