201ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفرشفت الرضاب أعذب رشف ،وهصرت القضيب ألطف هصر~ للتصافي ، وقرع ثغر بثغريا لها ليلة ! تجلى دجاها ،من سنا وجنتيه ، عن ضوء فجرقصر الوصل عمرها ؛ وبوديأن يطول القصير منها بعمريمن عذيري من ريب دهر خؤون ،كل يوم ، أراع منه بغدركلما قلت : حاك فيه ملامي ،نهستني منه عقارب تسريوترتني خطوبه في صفيفاضل ، نابه ، من الدهر ، وتربان عني ، وكان روضة عيني ،فغدا اليوم ، وهو روضة فكريفكه ، يبهج الخليل بوجه ،ترد العين منه ينبوع بشرلوذعي ، إن يبله الخبر يوما ،أخجل الورد عن خلائق زهرصفحة ٢٠١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي