179ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونا زلت موفور العديد بقرةلعينيك ، مشدودا بهم ذلك الأزرفإنك شمس ، في سماء رياسة ،تطلع منهم ، حولها ، أنجم زهرشككنا فلم نثبت ، أأيام دهرنابها وسن ، أم هز أعطافها سكر ؟وما إن تغشتها مغازلة الكرى ؛وما إن تمشت ، في مفاصلها ، خمرسوى نشوات ، من سجايا مملك ،يصدق ، في عليائها ، الخبر الخبرأرى الدهر ، إن يبطش فأنت يمينه ،وإن تضحك الدنيا ، فأنت لها ثغروكم سائل ، بالغيب عنك ، أجبته :هناك الأيادي الشفع والسؤدد الوترهناك التقى والعلم والحلم والنهىوبذل اللها والبأس والنظم والنثرهمام ، إذا لاقى المناجز رده ،وإقباله خطو ، وإدباره حضرمحاسن ، ما للروض ، خامره الندى ،رواء ، إذا نصت حلاها ، ولا نشرصفحة ١٧٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي