168ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالبحر : بسيط تامهل النداء ، الذي أعلنت ، مستمع ؛أم في المئات ، التي قدمت ، منتفع ؟إني لأعجب من حظ يسوف بي ،كاليأس من نيله ، أن يجذب الطمعتأبى السكون إلى تعليل دهري لي ،نفس إذا خودعت لم ترضها الخدعليس الركون إلى الدنيا دليل حجى ،فإنها دول ، أيامها متعتأتي الرزايا نظاما من حوادثها ،إذ الفوائد ، في أثنائها ، لمعأهل النباهة أمثالي لدهرهم ،بقصرهم ، دون غايات المنى ، ولعلولا بنو جهور ما أشرقت هممي ،كمثل بيض الليالي ، دونها الدرعهم الملوك ، ملوك الأرض دونهم ،غيد السوالف ، في أجيادها تلعمن الورى ، إن يفوقوهم ، فلا عجب ،كذلك الشهر ، من أيامه ، الجمعقوم ، متى تحتفل في وصف سؤددهملا يأخذ الوصف إلا بعض ما يدعصفحة ١٦٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي