164ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقضى بالصبابة ، ثم انقضى ؛وما اتصل الأنس حتى انصرمليالي نامت عيون الوشاة عنا ، وعين الرضى لم تنمومالت علينا غصون الهوى ،فأجنت ثمار المنى من أمموأيامنا مذهبات البرود ،رقاق الحواشي ، صوافي الأدمكأن أبا بكر الأسلميأجرى عليها فرند الكرمووشح زهرة ذاك الزمان ،بما حاز من زهر تلك الشيمهو الحاجب المعتلي ، للعلا ،شماريخ كل منيف أشممليك ، غذا سابقته الملوك ،حوى الخصل ، أو ساهمته سهمفأطولهم ، بالأيادي ، يدا ،وأثبتهم ، في المعالي ، قدموأروع ، لا معتفي رفدهيخيب ، ولا جاره يهتضمصفحة ١٦٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي