161ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوأصدى إلى إسعافك السائغ الجنى ؛وأضحى إلى إنصافك السابغ الظلولو أنني واقعت عمدا خطيئة ،لما كان بدعا من سجاياك أن تمليفلم أستتر حرب الفجار ، ولم أطعمسيلمة ، إذ قال : إني من الرسلومثلي قد تهفو به نشوة الصبا ؛ومثلك قد يعفو ، وما لك من مثلوإني لتنهاني نهاي عن التيأشاد بها الواشي ، ويعقلني عقليأأنكث فيك المدح ، من بعد قوة ،ولا أقتدي إلا بناقضة الغزل !ذممت إذا عهد الحياة ، ولم يزلممرا ، على الأيام ، طعمها المحليوما كنت بالمهدي إلى السودد الحناولا بالمسيء القول في الحسن الفعلما لي لا أثني بآلاء منعم ،إذا الروض أثنى ، بالنسيم ، على الطلهي النعل زلت بي ، فهل أنت مكذبلقيل الأعادي إنها زلة الحسل ؟صفحة ١٦١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي