158ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالبحر : طويلألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي ،ويطلب ثأري البرق منصلت النصلوهلا أقامت أنجم الليل مأتما ،لتندب في الآفاق ما ضاع من نثليولو أنصفتني ، وهي أشكال همتي ،لألقت بأيدي الذل لما رأت ذليولافترقت سبع الثريا ، وغاضها ،بمطلعها ، ما فرق الدهر من شمليلعمر الليالي ! إن يكن طال نزعهالقد قرطست بالنبل في موضع النبلتحلت بآدابي ، وإن مآربيلسانحة في عرض أمنية عطلأخص لفهمي بالقلى ، وكأنمايبيت ، لذي الفهم ، الزمان على ذحلوأجفى ، على نظمي لكل قلادة ،مفصلة السمطين ، بالمنطق الفصلولو أنني أسطيع ، كي أرضي العدا ،شريت ببعض الحلم حظا من الجهلأمقتولة الأجفان ! ما لك والها ؟ألم ترك الأيام نجما هوى قبلي ؟صفحة ١٥٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي