140ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقوام كما استقام قضيب البان ، إذ عله ثراه الأريضوابتسام ، لو أنها استغربت فيه أراك اتساقه الإغريضوالتفات ، كأنما هو بالإيحاء ، من فرط لطفه ، تعريضلمع طلة من العيش ما إنللهوى ، عن محلها تعويضسو غتني نعيمها نفحات ،للمنى ، من سحابها ، ترويضتابعتها يد الهمام ، أبي عمر و، فما غمرها لدي مغيضملك ذاد عن حمى الدين منهمن إليه ، في نصره ، التفويضوسما ناظر من المجد ، في دنياه ، قد كان كفه التغميضإن أساء الزمان أحسن دأبا ،مثلما باين النقيض النقيضيا معز الهدى ، الذي ما لمسعاه ، إلى غير سمته ، تغريضصفحة ١٤٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي