65ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَقَالَ ﵀ يُخَاطب صهناجة إِذْ كَانَ الْيَهُودِيّ النغزالي لَعنه الله وزيرا وكاتبا لباديس بن حبوس صَاحب اغرناطةأَلا قل لصنهاجة أَجْمَعِينَ ... بدور الندي وَأسد العرينلقد زل سيدكم زلَّة ... تقر بهَا أعين الشامتينتخير كَاتبه كَافِرًا ... وَلَو شَاءَ كَانَ من الْمُسلمينفعز الْيَهُود بِهِ وانتخوا ... وتاهوا وَكَانُوا من الأرذلينونالوا مُنَاهُمْ وجازوا المدى ... فحان الْهَلَاك وَمَا يَشْعُرُونَفكم مُسلم فَاضل قَانِت ... لأرذل قرد من الْمُشْركين1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي