58ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَلَئِن عَاد ليل رَأْسِي صبحا ... ووشى بِي شيبي إِلَى الْحَسْنَاءإِن عودي لعاجميه لصلب ... وفؤادي كصارم مضاءوأقضي لبانتي وأروي ... عَامل الرمْح من دم الْعَذْرَاءوَأَنا قُرَّة لعين صديقي ... وقذى فِي محاجر الْأَعْدَاءهذبتني نَوَائِب الدَّهْر حَتَّى ... صرت كالوصل بعد طول الْجفَاءفسفيني تجْرِي بأطيب ريح ... لَا برِيح ضَعِيفَة نكباءبعلي بن تَوْبَة فَازَ قدحي ... وسمت همتي على الجوزاءفهنيئا لنا وللدين قَاض ... مثله عَالم بفصل الْقَضَاءيحسم الْأَمر بالسياسة وَالْعدْل ... ل كحسم الحسام للأعداء1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي