30ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَرب حَصَاة قدرهَا فَوق يذبل ... كمقبول مَا يرْمى من الجمراتوكل صَغِير كَانَ لله خَالِصا ... يُربي على مَا جَاءَ فِي الصَّدقَاتوكل كَبِير لايكون لوجهه فَمثل رماد طَار فِي الهبواتوَلكنه يُرْجَى لمن مَاتَ محسنا ... ويخشى على من مَاتَ فِي غَمَرَاتوَمَا الْيَوْم يمتاز التَّفَاضُل بَينهم ... وَلَكِن غَدا يمتاز فِي الدَّرَجَاتإِذا روع الخاطي وطار فُؤَاده ... وأفرخ روع الْبر فِي الغرفاتوَمَا يعرف الْإِنْسَان أَيْن وَفَاته ... أَفِي الْبر أم فِي الْبَحْر أم بفلاة1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي