354ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤نُورُ الصَباحِ إِذا الدُجُنَّةُ أَظلَمَت ... أَبهى وَأَحسَنُ مِن دُجى أَغلاسِهاإِنَّ الهَوى دَنَسُ النُفُوسِ فَلَيتَني ... طَهَّرتُ هَذي النَفسَ مِن أَدناسِهاوَمَطامِعُ الدُنيا تُذِلُّ وَلا أَرى ... شَيئًا أَعَزَّ لِمُهجَةٍ مِن ياسِهامَن عَفَّ لَم يُذمَم وَمَن تَبِعَ الخَنا ... لَم تُخلِهِ التبعاتُ مِن أَوكاسِهازَيِّن خِصالَكَ بِالسَماحِ وَلا تُرِد ... دُنيا تَراكَ وَأَنتَ بَعضُ خِساسِهاوَمَتى رَأَيتَ يَدَ امرِئٍ مَمدُودَةً ... تَبغِي مُواساةَ الكَريمِ فواسِهاخَيرُ الأَكُفِّ السابِقاتِ بِجُودِها ... كَفٌّ تَجُودُ عَلَيكَ في إِفلاسِهاومنها في المدح:أَمّا نِزارُ فَكُلَّها لَكَريمَةٌ ... لَكِنَّ أَكرَمَها بَنُو مِرداسِها1 / 357نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي