25ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤قَد غَرَّمُوكَ وَغَنَّمُوكَ مَحامِدًا ... تَبقى فَفُزتَ بِمَغنَمٍ عَن مَغرَمِيا مَن إِذا وَقَفَ المُلوكُ بِبابِهِ ... سَجَدوا وَخَرَّ مُتَوَّج لِمُعَمَّمِالعِيدُ أَنتَ وَأَنتَ أَدوَمُ بَهجَةً ... مِنهُ فَبُورِكَ مِنكُما في الأَدوَمِوَالعيدُ يُعدِمُ حُجَّةً وَبِواجِبٍ ... أَن يُحمَدَ العِيدُ الَّذي لَم يُعدَمِفَاِسعَد بِهِ واسلَم لِحِفظِ مَعاقِلٍ ... لَولا بَقاؤُكَ سالِمًا لَم تَسلَمِوقال يمدحه أيضًا ويذكر ما وصل إليه من تشريف الحضرة الطاهرة أعزَّ الله سلطانها في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة:وقال أيضًا:الطويلرُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ ... سَقاهُنَّ مُنهَلُّ الشآبيبِ هَطّالُبِحَيثُ يَبيتُ الطَلحُ وَالضالُ مِنكُمُ ... قَريبًا بِنَفسي ذَلِكَ الطَلحُ وَالضالُمَنازِلُ آجالٍ مِنَ العيسِ لَم يَطُل ... لَهُنَّ وَلا لِلعيسِ فيهِنَّ آجالُ1 / 26نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي