21ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤مُحَمَّلَةً ثَنًا لَو حُمِّلَتهُ ... جِبالُ تِهامَةٍ أَوهى الجِبالاإِذا صُفَّ المُلوكُ غَدا يَمينًا ... لِكُلِّ فَضيلَةٍ وَغَدَوا شِمالامِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَنالوا ... نَوالًا عَلَّموا الناسَ النَوالاطِوالٌ يَحمِلونَ إِلى الأَعادي ... طِوالًا تَحمِلُ الأَسَلَ الطِوالاعَلى قُبِّ الأَياطِلِ حامِلاتٍ ... بِحَيثُ يُضيِّقُ الخَوفُ المَجالاإِذا خاضُوا النَجيعَ بِها ثَنَوها ... بِشُهبٍ في سَنابِكَها تَلالاكَأَنَّ أَهِلَّةَ الظَلماءِ صيغَت ... لِأَيديها وَأَرجُلِها نِعالامَعَوَّدَةٌ بِهِم خَوضَ المَنايا ... فَقَد عَرَفَت كَما عَرَفُوا القِتالاإِذا فَكَّرتُ في الدُنيا وَفيهِم ... وَجَدتُ مُلوكَها لَهُمُ عِيالاوقال يمدحه ويهنيه بعيد النحر وأنفذها إليه من معرة النعمان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة:قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ ... إِنَّ الكَلامَ عَلَيكَ غَيرُ مَحرَّمِ1 / 22نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي