72دراسات في علوم القرآنمحمد بكر إسماعيل - ١٤٢٦ هجريالناشردار المنارالإصدارالثانية ١٤١٩هـسنة النشر١٩٩٩متصانيفأسباب النزولخصائص القرآنعلم القراءاتنزول القرآن وأحوالهإعجاز القرآنجمع القرآن وتدوينهرسم القرآنناسخ القرآن ومنسوخهمتشابه القرآنالمكي والمدني•مناطقمصرأو: وعد ووعيد، وحلال وحرام، ومواعظ وأمثال، واحتجاج.أو: محكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، وخصوص وعموم، وقصص.أو: مطلق ومقيد، وعام وخاص، ونص ومؤول، وناسخ ومنسوخ، واستثناء، وغير ذلك.٧- وذهب جماعة من أهل العلم، وعلى رأسهم الإمام الرازي، إلى أن الأحرف السبعة هي وجوه سبعة يقع فيها التغاير بين قراءة وأخرى:الأول: اختلاف الأسماء بالإفراد والتثنية والجمع، والتأنيث والتذكير.ويمكن التمثيل له بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُون﴾ .إذ قرئ: "لأماناتهم" جمعًا، و"لأمانتهم" بالإفراد.الثاني: اختلاف تصريف الأفعال، من ماض ومضارع وأمر، ويمثِّل له بقوله تعالى: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ .قرئ بنصب "ربنا" على النداء، وبلفظ "باعد" على فعل الأمر.وقرئ "ربنا بعد" برفع "رب" على الابتداء، وبلفظ "بعّد" ماضيًا مضعف العين، خبر المبتدأ.الثالث: اختلاف وجوه الإعراب:ويمكن التمثيل له في الأفعال بقوله تعالى: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ .قرئ بفتح الراء، على أن "لا" ناهية والفعل مجزوم، وقرئ بضم الراء، على أن "لا" نافية والفعل بعدها مرفوع.ويمكن التمثيل في الأسماء بقوله تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيد﴾ .قرئ برفع لفظ "المجيد" على أنه نعت لكلمة "ذو"، وقرئ بجره، على أنه نعت لكلمة "العرش".1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي