53دراسات في علوم القرآنمحمد بكر إسماعيل - ١٤٢٦ هجريالناشردار المنارالإصدارالثانية ١٤١٩هـسنة النشر١٩٩٩متصانيفأسباب النزولخصائص القرآنعلم القراءاتنزول القرآن وأحوالهإعجاز القرآنجمع القرآن وتدوينهرسم القرآنناسخ القرآن ومنسوخهمتشابه القرآنالمكي والمدني•مناطقمصروفي كونه سورًا طويلة وقصيرة وترتيبه الترتيب المعروف -تيسير آخر لتعليم الأطفال، والتدرج بهم من السور القصار إلى ما فوقها.٢- وإن جعل القرآن سورًا يشوق قارئ القرآن ودارسه إلى المواصلة، ويبعث فيه الهمة والنشاط لاستيعابه.٣- وإن في جعل القرآن سورًا رسوخًا لموضوعات السور، ودلالة على عناصر كل منها، وما تناولته من أحكام.٤- وإن جعل القرآن سورًا طوالًا وقصارًا يشير إلى أن الطول ليس شرطًا في التحدي والإعجاز، فالسور معجزة برأسها، وإن بلغت في القصر ثلاث آيات.٥- وقال الزمخشري في فوائد تجزئة القرآن: إن الجنس إذا انطوت تحته أنواع وأصناف كان أحسن وأفخم من أن يكون بابًا واحدًا.وعلى هذا النمط ألَّفَ المؤلفون كتبهم، وبوَّبوا مصنفاتهم أبوابًا، صدَّروا كل باب بعنوان خاص.٦- وإن التفصيل لتلاحق الأشكال والنظائر وملاءمة بعضها لبعض يساعد على ملاحظة المعاني وأسرار النظم الكريم" أ. هـ.١.١ انتهى بتصرف يسير من "اللآلئ الحسان في علوم القرآن" ص٣٤، ٣٥.تقسيم السور بحسب الطول والقصر:تنقسم السور من حيث الطول والقصر إلى أربعة أقسام:١- السبع الطوال وهي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة.وسميت بالطوال لطولها، والطوال جمع طولى.٢- المئون: وهي ما ولي السبع الطوال، سُمِّيَت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها.٣- المثاني: وهي ما ولي المئين، ويُسَمَّى القرآن كله مثاني، كما جاء في قوله تعالى:1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي