222دراسات في علوم القرآنمحمد بكر إسماعيل - ١٤٢٦ هجريالناشردار المنارالإصدارالثانية ١٤١٩هـسنة النشر١٩٩٩متصانيفأسباب النزولخصائص القرآنعلم القراءاتنزول القرآن وأحوالهإعجاز القرآنجمع القرآن وتدوينهرسم القرآنناسخ القرآن ومنسوخهمتشابه القرآنالمكي والمدني•مناطقمصرفهو عام في كل مطَلَّقَة حاملًا كانت أو غير حامل، مدخولًا بها أو غير مدخول بها، خُصَّ بقوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ ١.وبقوله: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ﴾ ٢.وما خُصَّ بالحديث قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ٣.فقد خَصَّ هذا العموم الذي في الآية قوله ﷺ في الحديث الذي أخرجه البخاري وغيره: "لا وصية لوارث".وما خُصَّ بالإجماع آية المواريث: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ ٤.خُصَّ منها بالإجماع الرقيق؛ لأن الرقَّ مانع من الإرث.وما خُصَّ بالقياس آية الزنا: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ ٥.خص منها العبد بالقياس على الأمة التي نصَّ على تخصيصها عموم الآية في قوله تعالى: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ ٦.وبعد: فهذا ما أردت ذكره هنا من مسائل العموم والخصوص، ومن أراد التوسُّع فعليه بكتب أصول الفقه.والله من وراء القصد، وهو ولي التوفيق.١ الطلاق: ٤.٢ الأحزاب: ٤٩.٣ البقرة: ١٨٠.٤ النساء: ١١.٥ النور: ٢.٦ النساء: ٢٥.1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي