والدليل على إفادته العموم: إجماع الصحابة، فقد فهم أبو بكر ﵁ مثلًا العموم من قوله ﷺ: "الأئمة من قريش" ٥ وهو جمع محلَّى بأل، وتمسَّك بذلك في مقام الحجاج، حين قال الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، ولم ينكر عليه أحد ذلك، فكان إجماعًا.
والذي يدل على العموم فيه صحة الاستثناء منه، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ ٨، فالاستثناء أمارة العموم كما يقولون.
١ البقرة: ٢٢٨.
٢ البقرة: ٢٣٣.
٣ المؤمنون: ١.
٤ آل عمران: ١٣٤.
٥ حديث "الأئمة من قريش" أخرجه أحمد في مسنده ٣/ ١٢٩، ١٨٣، ٤/ ٤٣١.
٦ التوبة: ١٠٣.
٧ النساء: ١١.
٨ الحجر: ٤٢.
1 / 216
مقدمة
المبحث الأول: معنى علوم القرآن
المبحث الثاني: نشأة علوم القرآن وتطورها
المبحث الثالث: أسماء القرآن
المبحث الرابع: الفرق بين القرآن والحديث القدسي والنبوي
المبحث الخامس: تنزلات القرآن
المبحث السادس: تنجيم القرآن
المبحث الثامن: جهات نزول القرآن
المبحث الثاني عشر: عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه