معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي
الناشر
مكتبة الثقافة الدينية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
مكان النشر
مصر
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْحَقِّ
عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَالِبِ بْنِ تمام بن عبد الرؤف بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَطِيَّةَ الدَّاخِلُ إِلَى الْأَنْدَلُسِ ابْنِ خَالِدِ بْنِ خَفَّافٍ الْمُحَارِبِيُّ كَذَا نَسَبَ ابْنُ بَشْكُوَالَ غَالِبًا جَدَّ والده وإنما هو غالب بن عبد الروف بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَطِيَّةَ وَهُوَ الدَّاخِلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَفَّافِ بْنِ أَسْلَمَ ابن مُكْرِمٍ الْمُحَارِبِيُّ مُحَارِبُ قَيْسٍ أَبُو مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ غَرْنَاطَةَ وَأَحَدُ رِجَالَاتِ الْأَنْدَلُسِ الْجَامِعِينَ إِلَى الفقه والحديث والتفسير وَالْأَدَبَ وَبَيْتُهُ عَرِيقٌ فِي الْعِلْمِ لِقَاسِمِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَطِيَّةَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عُمَرَ المغامي وطبقته ولغالب بن عبد الروف بْنِ تَمَّامٍ رِحْلَةٌ لَقِيَ فِيهَا أَبَا الْقَاسِمِ ابن الْجَلَّابَ الْفَقِيهَ وَحَمَلَ عَنْهُ كِتَابَهُ التَّفْرِيعَ وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَالِبِ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ غَالِبٌ وَالِدُ عَبْدِ الْحَقِّ وَسَمِعَ هُوَ مِنْ أَبِيهِ وَمِنْ أَبَوَيْ عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَالصَّدَفِيِّ لَقِيَهُ بِمُرْسِيَّةَ وَقَرَأَ عَلَيْهِ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ وَكَانَ قَدْ أَجَازَ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ وَأَبِي الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ وَأَبِي الْمُطَرِّفِ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي عَبْدِ الله بن خليفة وأبي بكر بن برال وأبي القاسم الهوزني وَلَهُ سَمَاعٌ مِنِ ابْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ وَغَيْرِهِمَا وَاخْتِصَاصٌ بِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْبَاذِشِ وَإِكْثَارُهُ إِنَّمُا هُوَ عَنْ أَبِيهِ غَالِبٍ وَأَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ لَقِيَهُ بِغَرْنَاطَةَ نَاهِضًا إِلَى حِمَّةَ الْمَرِيَّةَ للتداوي بمايها مِنْ عِلَّتِهِ الْفَالجِيَّةِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ٤٥٩ فأستجازه وسمع منه ألفاظًا من اللغة وأبياتها مِنَ الشِّعْرِ قَيَّدَهَا عَنْهُ وَانْحَفَزَ لِوُجْهَتِهِ ثُمَّ صَدَرَ بَعْدَ شَهْرٍ وَنِصْفٍ فَأَقَامَ عِنْدَهُمْ لِتَوَالِي المطر
1 / 263