90معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةعاتق البلادي - ١٤٣١ هجريالناشردار مكة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالسيرة النبويةالجغرافيا البشرية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، فَأَشَارَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ﵁ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم بِحَفْرِ خَنْدَقٍ حَوْلَ الْمَدِينَةِ، فَكَانَ.وَلَمَّا كَانَتْ الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ مُحَاطَةً بِالْحِرَارِ مِنْ ثَلَاثِ جِهَاتٍ، فَإِنَّ الْجِهَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي تُصْلَحُ أَنْ يَحْشُدَ فِيهَا الْمُشْرِكُونَ هِيَ الْجِهَةُ الشَّمَالِيَّةُ الْغَرْبِيَّةُ، بَيْنَ سَلْعٍ وَأَسْفَلَ حَرَّةِ الْوَبَرَةِ، وَتُسَمَّى الْيَوْمَ حَرَّةَ الْمَدِينَةِ الْغَرْبِيَّةَ، وَالْجِهَةُ الشَّمَالِيَّةُ الشَّرْقِيَّةُ بَيْنَ سَلْعٍ أَيْضًا وَحَرَّةِ وَاقِمٍ، فَحُفِرَ الْخَنْدَقُ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ مُطِيفًا بِجَبَلِ سَلْعٍ مِنْ وَرَائِهِ، بِعُمْقِ يَصْعُبُ عَلَى الْعَدُوِّ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ لَوْ هَبَطَهُ، وَاتِّسَاعٍ يَصْعُبُ عَلَى خَيْلِ الْمُشْرِكِينَ قَفْزُهُ. وَدَارَتْ الدَّائِرَةُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَنَصَرَ اللَّهُ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. وَانْظُرْ «مَجْمَعَ الْأَسْيَالِ».الْخَنْدَمَةُ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَسُكُونِ النُّونِ، وَفَتْحِ الدَّالِ وَالْمِيمِ، ثُمَّ هَاءٍ: ذُكِرَ فِي يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ، وَإِذَا ذَكَرَ الْمُؤَرِّخُونَ الْخَنْدَمَةَ وَمَا حَدَثَ فِيهَا أَوْرَدُوا قَوْلَ حِمَاسِ بْنِ قَيْسٍ الْبَكْرِيِّ الْكِنَانِيِّ:إنَّك لَوْ شَهِدْت يَوْمَ الْخَنْدَمَةُإذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَهْوَأَبُو يَزِيدَ قَائِمٌ كَالْمُؤْتَمِهْواستقبلتهم بِالسُّيُوفِ الْمُسْلِمَهْيَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَهْضَرْبًا فَلَا يُسْمَعُ إلَّا غَمْغَمَهْوَكَانَ حِمَاسٌ هَذَا وَصَفْوَانُ وَعِكْرِمَةُ أَعْدَاءً مُقَاتِلَةً وَسِلَاحًا لِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: إنِّي آمُلُ أَنْ أَخْدُمَك مِنْهُمْ خَادِمًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَاتَلَتْهُمْ خَيْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي