41معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةعاتق البلادي - ١٤٣١ هجريالناشردار مكة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالسيرة النبويةالجغرافيا البشرية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-هُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ فَضَيَّعُوهُ ... وَهُمْ عُمْيٌ مِنْ التَّوْرَاةِ بُورُكَفَرْتُمْ بِالْقُرْآنِ وَقَدْ أَتَيْتُمْ ... بِتَصْدِيقِ الَّذِي قَالَ النَّذِيرُفَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُقُلْت: هِيَ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي قُرَيْظَةَ شَرْقِيِّ الْعَوَالِي، مِنْ ظَاهِرِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَلَمْ تَعُدْ مَعْرُوفَةً.الْبَيْتُ الْحَرَامُ جَاءَ فِي النَّصِّ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَتَبَّانُ أَسْعَدُ أَبُو كَرْبٍ الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَسَاقَ الْحَبْرَيْنِ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ إلَى الْيَمَنِ، وَعَمَّرَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَكَسَاهُ.وَكَلِمَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ تَعْنِي: الْكَعْبَةَ، وَتُسَمَّى الْبَيْتَ الْعَتِيقَ أَيْضًا، وَإِذَا قُصِدَ الْمَسْجِدُ قِيلَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، أَمَّا الْحَرَمُ فَمَكَّةُ كُلُّهَا حَرَمٌ، بَلْ إنَّ حُدُودَ الْحَرَمِ الْغَرْبِيَّةَ وَالشَّرْقِيَّةَ تَبْعُدُ عَنْ الْبَيْتِ قَرَابَةَ، عِشْرِينَ كَيْلًا، أَمَا الْجَنُوبِيَّةُ فَأَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، إذْ تَقَعُ الْحُدُودُ الْجَنُوبِيَّةُ عَلَى الْآكَامِ الَّتِي تَحُفُّ بِوَادِي عُرَنَةَ عَلَى قَرَابَةِ (١٣) كَيْلًا جَنُوبًا، وَمِنْ هَذِهِ الْآكَامِ: اللُّبْيَنَاتُ، وَالْوَتَائِرُ تِلَاعٌ - وَسُودُ حُمَّى، جِبَالٌ سُودٌ كَالْغِرْبَانِ.أَمَّا مِنْ جِهَةِ الشَّمَالِ، فَالْحَدُّ مَسْجِدُ عَائِشَةَ ﵂1 / 51نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي