189معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةعاتق البلادي - ١٤٣١ هجريالناشردار مكة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالسيرة النبويةالجغرافيا البشرية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-مِنْ الْحَوَارِيِّينَ وَالْأَتْبَاعِ إلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ، وَمِنْهَا: قَرْطَاجَنَّةُ، وَأُفْسُوسُ، وَالْأَرْضُ الَّتِي يَأْكُلُ أَهْلُهَا النَّاسَ! وَأَرْضُ بَابِلَ، وَأُورْشَلِيمُ، وَهِيَ إيلِيَاءُ، والأعرابية وَهِيَ أَرْضُ الْحِجَازِ، وَأَرْضُ الْبَرْبَرِ.قُلْت: فِي هَذَا النَّصِّ:١ - قَرْطَاجَنَّةُ: مَدِينَةٌ كَانَتْ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ مِنْ سَاحِلِ أَفْرِيقِيَّةَ فِي مَا يُسَمَّى الْيَوْمَ بِتُونُسَ، وَكَانَ - فِيمَا رَوَى يَاقُوتٌ - بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَدِينَةِ تُونُسَ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا.وَهِيَ بَلْدَةٌ تُجَاوِرُ الْيَوْمَ تُونُسَ مِمَّا يَلِي الشَّمَالَ حَتَّى كَادَ عِمْرَانُهُمَا يَتَمَاسَّ، وَهِيَ مِنْ الْقُرَى السِّيَاحِيَّةِ فِي الْجُمْهُورِيَّةِ التُّونُسِيَّةِ. ٢ - أُفْسُوسُ: جَاءَ فِي النَّصِّ إنَّهَا قَرْيَةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ. وَأَصْحَابُ الْكَهْفِ مُخْتَلَفٌ فِي مَوْضِعِ وُجُودِهِمْ. والأردنيون يُؤَكِّدُونَ أَنَّ الْكَهْفَ قُرْبَ عَمَّان مَعْرُوفٌ، وَيَزُورُهُ بَعْضُ السُّيَّاحِ.أَمَّا الْأَرْضُ الَّتِي يَأْكُلُ أَهْلُهَا النَّاسَ فَهِيَ أَوَاسِطُ أَفْرِيقِيَّا، وَهُنَاكَ رِوَايَاتٌ تُؤَكِّدُ أَنَّ بَعْضَ الْقَبَائِلِ هُنَاكَ مَا زَالَتْ تَأْكُلُ لُحُومَ الْبَشَرِ.أَمَّا أَرْضُ بَابِلَ، فَهِيَ أَرْضُ الْعِرَاقِ، وَقَدْ تَحَدَّثْنَا عَنْ الْعِرَاقِ وَبَابِلَ فِي هَذَا الْكِتَابِ.وَأُورْشَلِيمُ هِيَ الْقُدْسُ، وَالِاسْمُ مُحَرَّفٌ مِنْ الْكَنْعَانِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، حَرَّفَهُ الْيَهُودُ.والأعرابية: كَمَا جَاءَ فِي النَّصِّ هِيَ أَرْضُ الْحِجَازِ، وَالْمَقْصُودُ أَرْضُ الْعَرَبِ.أَمَّا أَرْضُ الْبَرْبَرِ فَكَانَتْ جُنُوبَ لِيبْيَا وَالْأَطْلَسِ الْمَغْرِبِيِّ، وَقَدْ أَسْلَمَ هَذَا الشَّعْبُ وَتَعَرَّبَ وَشَارَكَ فِي1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي