140معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةعاتق البلادي - ١٤٣١ هجريالناشردار مكة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالسيرة النبويةالجغرافيا البشرية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-طَخْفَةُ بِفَتْحِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَيُرْوَى بِكَسْرِهَا، وَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ، وَهَاءٍ:جَاءَ فِي قَوْلِ جَرِيرِ بْنِ الْخَطَفِيِّ:بِطِخْفَةَ جَالَدْنَا الْمُلُوكَ وَخَيْلُنَاعَشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ عَلَى نَحْبِقُلْت: طَخْفَةُ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ نَجْدٍ لَا زَالَ مَعْرُوفًا مَشْهُورًا، كَانَ يَمُرُّ بِهِ طَرِيقُ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ لِبَنِي كِلَابٍ، وَهُوَ الْيَوْمَ لِلرَّوْقَةِ مِنْ عُتَيْبَةَ. وَيَقُولُ ابْنُ جُنَيْدِلٍ فِي كِتَابِهِ «عَالِيَةُ نَجْدٍ» تَقَعُ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ قَبْلَ ضَرِيَّةَ بِمَرْحَلَةِ، أَيْ مِنْ جِهَةِ الْبَصْرَةِ، وَهِيَ هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ كَانَتْ عَلَمًا مِنْ أَعْلَامِ حِمَى ضَرِيَّةَ. وَذَكَرَ الْحَرْبِيُّ فِي الْمَنَاسِكِ: أَنَّ الْمَسَافَةَ بَيْنَ طَخْفَةُ وَضَرِيَّةَ (٢٨) مِيلًا.طَخْفَةُ مِمَّا يَلِي الْقَصِيمَ.طَفِيلٌ بِفَتْحِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَكَسْرِ الْفَاءِ، ثُمَّ مُثَنَّاةٍ تَحْتُ وَلَامٍ: حَرَّةٌ تَقَدَّمَ الْحَدِيثُ عَنْهَا فِي «شَامَةَ».طِلَاحٌ بِكَسْرِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ اللَّامِ، وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ: ذُكِرَ فِي غَزَالٍ.طَلَالُ (ذُو. .) جَاءَ فِي السِّيرَةِ بِكَسْرِ الطَّاءِ مَرَّةً وَبِتَشْدِيدِ اللَّامِ مَرَّةً أُخْرَى، وَأَرَاهُمَا وَهْمًا، وَاسْمُهُ الْيَوْمَ «طَلَالُ» بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ. ذُكِرَ فِي قِصَّةِ الرَّحَّالِ وَحَرْبِ الْفُجَّارِ، قَالَ الْبَرَّاضُ يَذْكُرُ قَتْلَهُ الرَّحَّالَ:1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي