104معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةعاتق البلادي - ١٤٣١ هجريالناشردار مكة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالسيرة النبويةالجغرافيا البشرية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-رَانُونَاءُ عَلَى زِنَةِ فَاعُولَاءِ: جَاءَ فِي النَّصِّ: وَأَدْرَكَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، الْجُمُعَةُ فِي بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ،، فَصَلَّاهَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي بَطْنِ الْوَادِي، وَادِي رَانُونَاءَ، فَكَانَتْ أَوَّلَ جُمُعَةٍ صَلَّاهَا بِالْمَدِينَةِ.قُلْت: وَادِي رَانُونَاءَ: وَادٍ صَغِيرٌ بَيْنَ قُبَاءَ وَمَسْجِدِهِ ﷺ، يَصُبُّ مِنْ حَرَّةِ قُبَاءَ فِي وَادِي بَطْحَانَ جَنُوب مَسْجِدِ الْغَمَامَةِ، وَلَا يُعْرَفُ اسْمُ الْوَادِي الْيَوْمَ إلَّا لِلْخَاصَّةِ، وَلَكِنَّ مَسْجِدَ الْجُمُعَةِ مَعْرُوفٌ هُنَاكَ. وَقَدْ ظَهَرَ فِي الْمُخَطَّطِ الَّذِي نُشِرَ فِي رَسْمِ الْمَدِينَةِ.الرَّبَذَةُ بِالرَّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَالذَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَبِالتَّحْرِيكِ، جَاءَ فِي قَوْلِ ابْنِ إسْحَاقَ: لَمَّا نَفَى عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ إلَى الرَّبَذَةِ، وَأَصَابَهُ بِهَا قَدَرُهُ، لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إلَّا امْرَأَتُهُ وَغُلَامُهُ، فَأَوْصَاهُمَا أَنْ اغْسِلَانِي وَكَفِّنَانِي، ثُمَّ ضَعَانِي عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَأَوَّلُ رَكْبٍ يَمُرُّ بِكُمْ فَقُولُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَعِينُونَا عَلَى دَفْنِهِ.قُلْت: كَانَتْ الرَّبَذَةُ فَلَاةً بِأَطْرُفِ الْحِجَازِ مِمَّا يَلِي نَجْدًا، وَهُنَاكَ مَنْ عَدَّهَا فِي (شُرَفِ نَجْدٍ) وَلَمَّا كَانَتْ وِلَايَةُ عُمَرَ حَمَاهَا لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ، ثُمَّ قَامَتْ فِيهَا مَحَطَّةٌ صَارَتْ بَلْدَةً عَلَى طَرِيقِ حَاجِّ الْبَصْرَةِ.وَأَوْرَدَ يَاقُوتُ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ: أَنَّ الرَّبَذَةَ خَرِبَتْ سَنَةَ ٣١٩ هـ، بِسَبَبِ حُرُوبِ1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي