61ضرورة الاهتمام بالسنن النبويةعبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - ١٤٢٥ هجريالناشردار المنار للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالمباحث الفقهيةدراسات مستحدثة حديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الحنابلة - رحمهم الله تعالى - من أن إنكار المنكر قد يكون واجبًا، وقد يكون مندوبًا.فيكون واجبًا إذا تُرِكَ الواجبُ، وفُعل الحرامُ.ويكون مندوبًا إذا تُرِكَ المندوبُ، وفُعل المكروه.وهذا أيضًا عند غير الحنابلة، كما ذكره العلامة ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (١).قال النووي في شرح مسلم (٢) على حديث أبي هريرة في إنكار عمر على عثمان ﵃ عندما تأخَّرَ عن التكبير لصلاة الجمعة، وعندما تركَ الغُسْلَ لها:«فيه ... الإنكار على مخالف السنَّة، وإن كان كبير القدر». اهـ.وقال عليه الحافظ في «الفتح» (٣):«وفي هذا الحديث من الفوائد ... وإنكار الإمام على من أخلَّ بالفضل وإن كان عظيم المحلّ، ومواجهتُهُ بالإنكار ليرتدعَ مَنْ هو دونه بذلك». اهـ.وقال الحافظ - أيضا - في معرض المناقشة:«الإنكار قد يقع على ترك السُّنَّة». اهـ (٤).* * *(١) ١/ ١٩٤، ط ١ المنار، عام ١٣٤٨ هـ.(٢) ٦/ ١٣٤ ط الحلبي.(٣) ٢/ ٣٦٠.(٤) الفتح ٢/ ٢١٠.1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي