25ضرورة الاهتمام بالسنن النبويةعبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - ١٤٢٥ هجريالناشردار المنار للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالمباحث الفقهيةدراسات مستحدثة حديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وبعد هذا العرض الموجز لهذه المذاهب نرى أنه لا خلاف بينها في الجملة، وإن اختلفت الألفاظ فإن المعنى واحدٌ.ولذا قال السبكي في «الإبهاج» (١) على قول البيضاوي «ويسمى سنَّة ونافلة»:«من أسمائه - أيضا - أنه مرغّب فيه، وتطوع، ومستحب، والترادف في هذه الأسماء عند أكثر الشافعية، وجمهور الأصوليين».ثم ذكر خلاف القاضي حسين من الشافعية، وذكر كلام المالكية، ثم قال:«وللحنفية اصطلاح آخر في الفرق بين السنَّة والمستحب». اهـ.وقال صاحب كتاب (الحكم التكليفي في الشريعة الإسلامية» (٢):«يرى جمهور الأصوليين: أن كلمة «مندوب» ترادف في الاصطلاح: كلمة سنَّة، أو مستحب، أو نفل، أو تطوع.وخالف في ذلك الحنفية، وفرَّقوا بين السنَّة والنفل، وجعلوا المندوب هو الذي يرادف النفل، كما جعلوا السنَّة أعلى منه مرتبة». اهـ.(١) ١/ ٥٧ - ٥٨، ط الكليات الأزهرية، عام ١٤٠١ هـ.وينظر فتاوى السبكي ١/ ١٥٩ - ١٦٠، فإنه مهم جدًا.(٢) هو محمد البيانوني، ص: ١٦٣، ط دار القلم - دمشق.1 / 30نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي