20ضرورة الاهتمام بالسنن النبويةعبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - ١٤٢٥ هجريالناشردار المنار للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالمباحث الفقهيةدراسات مستحدثة حديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-قول الحنابلة:قال الفتوحي في «الكوكب» (١) في تعريف «المندوب»:«والمندوب شرعًا: ما أثيب فاعله - ولو قولًا وعملَ قلبٍ - ولم يعاقب تاركه مطلقًا.ويُسَمَّى: سنَّةً، ومستحبًا، وتطوُّعاَ، وطاعةً، ونفلًا، وقربةً، ومرغبًا فيه، وإحسانًا؛ وأعلاه: سنَّة، ثم فضيلة، ثم نافلة». اهـ.وعرَّفه ابن بدران في «المدخل» (٢) بتعريف الفتوحي السابق، وزاد:«سواءُ تركه إلى بدلٍ، أو لا».وهو: مرادف للسنة والمستحب.فالسواك، والمبالغة في المضمضة، والاستنشاق، وتخليلُ الأصابع، ونحو هذا يقال له: مندوب، وسنَّة، ومستحب». اهـ.وذكر الشيخ أبو طالب البصري في «الحاوي الكبير» (٣) أن المندوب ينقسم ثلاثة أقسام:أحدها: ما يعظم أجره، فيسمَّى سنةً.والثاني: ما يقلُّ أجره، فيسمى: نافلةً.(١) مع شرحه ١/ ٤٠٢ - ٤٠٣، ط أم القرى.(٢) ص: ١٥٢، ط الرسالة، تحقيق معالي الدكتور: عبد الله بن عبد المحسن التركي.(٣) بواسطة نقل الفتوحي عنه في شرح الكواكب ١/ ٤٠٤ - ٤٠٥.1 / 25نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي