297السفر الخامس من كتاب الذيلابن عبد الملك المراكشي - ٧٠٣ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدار١تصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥روى عنه أبو الحجاج بن موسى الكثيف وأبو خالد يزيد بن رفاعة وأبو القاسم بن سمجون. وكان محدثًا فقيهًا ذا حظ من الادب وقرض الشعر، واستقضي ببعض الكور.ومما استفاض [٩١ ظ] من شعره (١) قول في الحجة على إثبات القدر:علمي بقبح المعاصي حين أركبها (٢) ... يقضي باني محمول على القدرلو كنت أملك نفسي أو أدبرها ... ما كنت أطرحها في لجة الغررحملت أمرًا ولم أقدر عليه ولم ... أكن لاقضي أفعالا على القدر ويروى: " كلفت فعلًا "؛ و" لاقضي أفعالًا بلا قدر "وكان في علم ربي أن يعذبني ... فلم أشاركه في نفع ولا ضرر (٣) ويروى: " وجاز في عدل ربي " وهو أصوب أن شاء الله.إن شاء نعمني أو شاء عذبني ... أو شاء صورني في أقبح الصوريا ربي عفوك عن ذنب قضيت به ... عدلًا علي وهب لي صفح مقتدر ويروى: " صفح مغتفر ".٥٨١ - علي بن محمد بن إحلالة: بلنسي؛ كان من أهل العلم، حيًا سنة سبع وتسعين وخمسمائة.(١) هامش ح: بل ذكر ابن الآبار أنها من شعر أبيه، أبي بكر.(٢) ابن الآبار: أوثرها.(٣) ابن الأبار: نفعي ولا ضرري.1 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي