293السفر الخامس من كتاب الذيلابن عبد الملك المراكشي - ٧٠٣ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدار١تصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥وصحبت آل القفر منتجعًا له ... وتركت آلك منهم مستبدلاووطئت من شوك القتاد أزاهرًا ... تندى وبالرمضاء روضًا مخضلاشوقًا إلى قبر النبي محمد ... حتى تحل بمنتداه وتنزلاحتى تمرغ حر خدك في ثرى ... عرصاته متضرعًا متذللاهلا سعيت إليه أغبر حافيًا ... وكأن ركبت له أغر محجلامتألفًا للوحش في فلواتها ... متأنسًا بظبائها متعللايجلو عليك الصبح وجهًا مشرقًا ... ويريك جنح الليل طرفًا أكحلاحتى تحط الرحل في قبر به ... حفت ملائكة السماوات العلاقبر النبي الهاشمي محمد ... أكرم بمنزله المقدس منزلا فإن عزمًا في الله لا يبعد معه أمل:هلا زجرت العيس تنفخ في البرى ... ووصلت في الفلوات سيرك بالسرىحتى تعفر وجنتيك بتربة ... من اجلها ولها ذممنا العنبراورحلت نحو الهاشمي محمد ... خير الأنام وخير من وطئ الثرىوتحل أرضًا لست من شغف بها ... أرضى بديلًا من حصاها الجوهرا[٩٠ ظ] هلا مشيت ولو على جمر الغضا ... وكأنه نبت الرياض منوراهلا هجرت له مهادك مؤثرًا ... حر الهجير عليه لا متأثراشوقًا إلى خير الأنام محمد ... أكرم به ذاتًا واكرم عنصرا1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي