الأغراض سمح القريحة، مشاركًا في الحديث والفقه، أنفد في التلبس بذلك صدرًا من عمره، ثم مال إلى النسك والتقشف ونظم في تلك المعاني أشعارًا رائقة وضروبًا في رقعة من جنة له على بحيرة شقبان عرفت برابطة [٦٠ و] الطيطل إلى الآن، ولزم العبادة بها إلى أن توفي، ومن نظمه:
إذا سد باب عنك من دون حاجة ... فدعه لأخرى ينفتح لك بابها
فإن قراب البطن يكفيك ملؤه ... ويكفيك سوءات الأمور أجتنابها