ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
النوائب من حيث لا يحتسب فقد يأتى الفرج من حيث لا يرتقب.
فأما أبو منصور ابن هارون فإنه وكل أمر مطالبته الى المعروف بالشابشتى الحاجب فعسفه حتى إنه انتهى به إلى أن ملأ طستا بالجمر ووضعه على صدره فمات.
كان أبو منصور ابن هارون يبغض هذا الشابشتى فى أيام نظره ويبعده من بين يديه ويقول:
- «إنى أكره هذا الرجل كرها لا أعرف سببه.» حتى كان هلاكه على يده وبان أن تلك الكراهية لعلة خافية.
كان سبب سوء رأى شرف الدولة فى نصر بن هارون اغترار نصر بيومه وترك النظر لغده وأنه كان يضايقه فى أيام عضد الدولة [123] فى آرابه ويستقصى عليه فى أسبابه، ثم لعداوة كانت بينه وبين أصحابه فهم لا يزالون يوغرون صدره عليه ويقبحون أثره لديه.
ومن سوء التدبير التقصير بأهل بيت الملك فكم قد حر [1] ذلك من وبال! ولم يكن سبب هلاك محمد بن عبد الملك الزيات الوزير على يد المتوكل على الله إلا ما سبق من تقصيره فى أيام أخيه الواثق بالله والخبر مشهور [2] .
صفحة ١٠٣