ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
عن حط المال من القلعة على رؤوس الرجال فحطوه بالزبل والبكر والحبال.
والوزيران يومئذ هما أبو العباس الضبى المتلقب بالكافي الأوحد، وأبو على ابن حمولة المتلقب بأوحد الكفاة، وبينهما أشد عداوة.
فبسط أبو على ابن حمولة يده فى اطلاق الأموال واستمالة الرجال.
فمالت قلوب الجند إليه ووقعت أهواؤهم عليه وامتنع أبو العباس الضبى عن مثل ذلك إلا أنه معظم لمنزلته المتأثلة وقدمه المتقدمة.
فتجدد من ورود قابوس بن وشمكير إلى جرجان واستيلائه عليها ما وقع الخوض فى تدبير خطبه [1] .
كان فخر الدولة عند استقراره فى الملك عزم على رد قابوس إلى أعماله قضاء [421] لحقه ومقابلة على إحسانه، فصده ابن عباد عن رأيه وكثر ارتفاعها فى عينه فوقر هذا القول فى سمعه لشح مطاع كان فى طبعه.
فلما مات كتب أهل جرجان إلى قابوس وهو بنيسابور يستدعونه، فصار إلى بلادهم وملكها وورد الخبر إلى الرى بذلك فجرت فى ذلك منازعات فى الرأى وكوتب بدر بن حسنويه بسببه.
قال: إن الأمير الذي ورث هذا الملك حدث السن ولا ينبغي أن يضيع ماله وذخائره فيما لا تتحقق عواقبه ومصايره والصواب أن تترك الأمر على حاله فإن يك نجيبا على ما عهد من خلائق آبائه قدر على ارتجاع ما أخذ
صفحة ٣٥٠